جاري تحميل ... الفيتشر

مدونة المعافرين في الأرض

إعلان الرئيسية

إعلان في أعلي التدوينة

المعافرونصناع المحتوى

«كن ذا أثر».. أيادٍ مصرية شابة تعيد تعريف معنى العطاء

«كن ذا أثر».. أيادٍ مصرية شابة تعيد تعريف معنى العطاء


كتب: عماد ياسر

الخير له أبواب كثيرة، وفريق "كن ذا أثر" الخيري، والذي يغطي جميع محافظات مصر، يجمع بين كل تلك الأبواب، وبشكل قانوني، وترخيصات؛ أي أنه تحت عين الدولة، وهذا أهم ما في الأمر، ويذكر أن "كن ذا أثر" من الفرق الخيرية المعروفة؛ حيث أن عمره 10 سنوات بحلول العام الجاري 2026، ونلقي نظرة على أبواب الخير، التي تُفتح بأيد مصرية شابة، وعن الإنجازات التي حققها الفريق على مدار تلك الأعوام.

حوار الفيتشر مع فريق كن ذا أثر

تحدثنا مع "محمد رمضان" المسؤول العام للجمعية، ويذكر أنها جمعية مُشهرة، ومُرخصة، حيث مسموح لهم جمع التبرعات، والصدقات والزكاة، وبشكل قانوني، و"كن ذا أثر" يغطي جميع محافظات مصر عدا سيناء.

يتابع فريق "كن ذا أثر" المحتاجين من خلال أبحاث الحالات، حيث يتم العمل على جمع التبرعات من خلال الصدقات، والزكاة، وتبرعات أهل الخير من أجل سد الديون، وتجهيز العرائس، وبناء الأسقف، وعلاج المرضى، والإطعام، وإعمار المنازل، ووصول المياه، وأيضاً توفير الزي المدرسي، والحقائب، ويكون لـ "كن ذا أثر" تواجد قوي في المناسبات والأعياد؛ حيث يتم توفير شنط رمضان، ولحوم الأضاحي، وتوزيعها على المحتاجين.

جهود الجمعية في الدعم الإنساني

هناك أيضاً تبرعات يتم جمعها في حالات المرض، والاحتياج لإجراء عمليات جراحية، حيث يقوم الفريق ببحث الحالة، ويكون هناك تواجد لـ "كن ذا أثر" في فصل الشتاء، من أجل توزيع البطاطين، ومساعدات الأهالي بكافة أنواع الدعم، كما أن هناك تواجدا ميدانيا حيث تكون هناك زيارات لدور رعاية الأيتام، والمستشفيات، وتوفير الدعم اللازم لكل تلك الجهات، مع الحرص على القيام بالواجب الإنساني مع النزلاء.

الورش التنموية والمحاضرات

بخلاف الأعمال الخيرية التي يقوم بها فريق "كن ذا أثر"، هناك أعمال تنموية، الغرض منها تنمية وتطوير الذات، منها تقديم الورش لتعليم الأشغال اليدوية، وتقديم المحاضرات المختلفة عن الكثير من المجالات التي يحتاجها سوق العمل، وتكون على يد متخصصين، وبشكل مجاني من أجل مساعدة الشباب على التعلم، واكتساب المهارات المختلفة.

مصدرنا في الحديث عن كن ذا أثر

تحدثنا مع محمد رمضان، المسؤول العام للجمعية، وهو شاب يعمل في مجال التصميم، ودرس الشريعة الإسلامية في جامعة الأزهر، وهو صاحب فكرة تكوين الفريق، وتأسيس الجمعية.

أكد رمضان أن الدعم لا يقتصر على رجال الأعمال، ومحبي عمل الخير منهم، ولكن الدعم عام؛ حيث يتبرع للفريق جميع فئات المجتمع، حتى أن هناك من يتبرعون بمبالغ مالية بسيطة، أي أن أبواب الخير مفتوحة أمام الجميع دون استثناء.

كيف يتم التعامل بين أفراد فريق العمل؟

يتميز "كن ذا أثر" بالفصل بين الشباب والبنات حيث أن هناك فرقا في عدد من المحافظات يكون أغلبها فتيات، وفي حالة وجود اختلاط في محافظات أخرى يكون هناك حرص على الفصل بين الجنسين، وهذا ما يُميز الفريق، ويجعل الأهالي يوافقون على تطوع الفتيات حيث تكون هناك حالة من الطمأنينة، حيث أن الهدف واضح، وهو العمل الخيري.

حاليًا يتم العمل على إعمار المنازل، وترميم الأسقف حيث أننا في فصل الشتاء، وهناك هدف يعمل عليه فريق "كن ذا أثر"، وهو أن يتم كساء 18 ألف طفل مصري بالملابس الجديدة والثقيلة من أجل مواجهة التحديات المناخية، والاضطرابات التي تشهدها الأجواء حالياً، وفي تلك الفترة تم تسقيف 23 بيتا، ويتم استكمال العمل على تجهيز شنط رمضان، والعمل على تطوير المطبخ الخيري خاصة ونحن على بُعد فترة ليست طويلة على قدوم شهر رمضان المبارك، وهناك حملات إفطار صائم تتم في الشوارع والميادين في جميع المحافظات بشكل يومي في الشهر الكريم.

طموحات وأهداف الجمعية



لا ينفك فريق "كن ذا أثر" عن مساعدة المحتاجين، حيث يتم التوسع لإقامة المشروعات الخيرية، وتوفير مصدر أرزاق من أجل من يرغبون في العمل، وتحسين الدخل بشكل مشروع، حيث أن الفريق يهتم ألا تكون المساعدات عابرة، بل دائمة، ويتم الاهتمام بتوفير الكثير من المشروعات للرجال والنساء من أجل كسب المال الحلال، وبشكل مشروع.

كيفية التبرع وضمان المصداقية؟

التبرع يكون عن طريق التواصل مع المسؤولين عن الجمعية، وعن الفريق، ويكون من خلال الأرقام الخاصة بـ فريق "كن ذا أثر"، وجدير بالذكر أنه يمكنك أن ترى نتيجة تبرعك على أرض الواقع حيث أن صفحات الفريق تهتم بتوثيق الأعمال الخيرية من خلال التجهيزات، والإعداد، ولا يتم تصوير الحالات حيث أن مبدأ مراعاة مشاعر المتعففين من ضمن القيم التي يؤمن بها الفريق، وهذا أيضاً ما يميزه ويجعله مضمونا، وموثوقا فيه على مدار عِقد من الزمن. 

جدير بالذكر أن الجمعية التي يتبع لها فريق "كن ذا أثر" تسمى "أزهِر أينما كنت" ولها مقر على أرض الواقع، ولها التراخيص اللازمة؛ حيث أن من الضروري أن تتأكد من الجهة التي تتبرع لها من أجل ضمان أن يصل تبرعك للمحتاج، وبشكل آمن، وجاد، وقانوني.

أيادٍ مصرية شابة تصنع الفرق

ما علمنا به حوارنا مع المسؤولين عن فريق "كن ذا أثر" أنه يضم فئات عمرية متعددة حيث نجد الكبير، والشباب، والفتيات بمختلف الأعمار، والمثير للتقدير أن هناك أمهات يأتين بأبنائهن الصغار من أجل أن يساعدوا في إعداد الشنط الخيرية، والملابس، وغيرها من المهام التي تليق بأعمارهم الصغيرة، من أجل أن يتم نشأهم على حب الخير، وأن يعتادوا على بذل الجهد والوقت من أجل الشعور بنعمة العطاء، ومعرفة المعاناة التي يعاني منها البعض، وألا يألفوا النعم، ويذكر أن هناك جانبا تربويا يتعلم منه الصغار حب الخير، والحرص على أداء الواجب تجاه المحتاجين، ومعرفة أن الإحسان أفعال وليس مجرد شعارات يتم ترديدها، بشكل دائم من أجل جذب الانتباه.

 

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *