جاري تحميل ... الفيتشر

مدونة المعافرين في الأرض

إعلان الرئيسية

إعلان في أعلي التدوينة

حكايةحوارنجوم

أميرة همام.. المعنى الحقيقي للقب "محامي في الخير"

 

أميرة همام.. المعنى الحقيقي للقب "محامي في الخير"

كتب: عماد ياسر

نلقي نظرة عامة من خلال حوارنا مع المحامية والإعلامية أميرة همام على القوانين في بلادنا، ونتعرف على الجانب الإنساني، والخيري لمهنة المحاماة؛ حيث نلاحظ أن هناك الكثيرين يطلقون عليها "محامية في الخير"، ونلقي أيضاً نظرة عميقة على القوانين في مصر، وأيضاً نتعرف على مسيرتها الإعلامية، والتي بالمناسبة منها ما هو خيري، والتي بدأتها في واحدة من أشهر القنوات في مصر.

حوار الفيتشر مع أميرة همام

عَرَفت أميرة همام نفسها بأنها المحامية والإعلامية، وقبل أن تتطرق لمهنتها أشارت إلى المؤسسة الخيرية التي تمتلكها، وهي "مؤسسة إنسانيات" لرعاية الأسرة بشكل كامل، أي المرأة، والطفل، والرجل، وليست المرأة فقط.

تخرجت أميرة همام من كلية الحقوق جامعة عين شمس، كما حصلت على دبلومة في القانون العام، وأكثر من دورة في التحكيم، ودورات عن الشركات، كانت من أوائل من عملوا في هيئة الاستثمار منذ 18 عاماً، مما جعلها تحصل على الكثير من الدورات في إنشاء الشركات، وإدارتها.

كيف بدأت أميرة همام مسيرتها الإعلامية؟

كان دخول مجال الإعلام عن طريق تكرار ظهورها كضيفة في البرامج الاجتماعية التي تناقش الجوانب الحقوقية، والإنسانية، وساعدتها في ذلك الفنانة ميار الببلاوي حيث أنهما أصدقاء منذ 12 عاماً، وتعرفت من خلال الظهور معها في قناة الشمس على السيدة "سميرة الدغيدي" رئيس مجلس إدارة القناة، وكان لها فضل كبير في نجاحها الإعلامي، وشَجَعَتها على أن تخرج للجمهور، من خلال برنامج قانوني إنساني اجتماعي، وكانت تؤمن بها، وبقدراتها، وكان البرنامج يحمل اسم "إنسانيات" وتم تقديمه على نحو موسمين، وحالياً متوقف.

انفراد من أميرة همام لـ الفيتشر

قالت أميرة همام أنها تُحضر للموسم الثالث، وسيتم عرض برنامجها بحُلته الجديدة على قناة الشمس في العام الجاري 2026، وسيحمل اسم "صُناع القانون".

تحديات وعقبات واجهتها الإعلامية أميرة همام

كانت مسيرة أميرة همام في مجال الإعلام صعبة في بدايتها حيث أن المُعدين كانوا يتعاملون معها على أنها صاحبة خبرة، ولم تكن كذلك في البداية، ولكنها أصرت على أن تكون قدر المسؤولية التي تتحملها، وقررت أن تخلق هوية للبرنامج؛ حيث جعلت عنوانها القانون، كما ناقشت القضايا والقوانين التي تهم الشارع المصري منها: "قانون العمل"، و"قانون الإجراءات الجنائية"، والمُسنين، وكانت تركز على النصوص القانونية التي كانت تُطرح على مجلس الشعب، وكانت تستضيف عدداً من النواب فيه من أجل إيضاح اللوائح بشكل واضح للرأي العام.

قضايا بدون أتعاب

هناك قضايا تَحرص أميرة همام على أن تقبلها دون مقابل أو أتعاب حتى قبل أن تؤسس مؤسستها إنسانيات، ويذكر أنها لا تقبل أي تبرعات من أشخاص، أو جهات، بل تخصص 20% من أتعابها في القضايا الجنائية من أجل توفير المساعدات ودعم القضايا التي تقبلها بشكل مجاني نظراً للحالة المادية لأصحابها، وتتبناها المؤسسة بشكل كلي أيضاً.

قضايا نالت اهتمام أميرة همام

تركز أميرة همام على قضايا العنف ضد المرأة، والعنف الأسري، والنزاعات على الأراضي والمنازل، والقضايا الجنائية، وفي حالة ثبوت احتياج أو عدم قدرة الموكلين، تترافع عنهم بشكل مجاني تماماً، حيث أن لكل مواطن حقه في أن يكون له دفاع أمام منصات القضاء. 

الحيوانات في القانون المصري

أضافت أميرة همام في حديثها عن هذا الشق، أن مصر في الفترة الأخيرة وقعت على استراتيجية 2030 والتي من نصوصها توفير التطعيمات للكلاب، والحد من انتشارهم من خلال عمليات التعقيم، وعلى الرغم من ذلك هناك تجاوزات من البعض ضد حيوانات الشارع من خلال القتل، والتسميم، والمبرر أنهم يخافون من انتشارهم في الشارع، وذلك إن دل على شيء يدل على نقص الثقافة لدى تلك الفئات التي تضطهد مخلوقات الله، وهناك مادة قانونية في قانون العقوبات تنص على الغرامة والحبس لكل من يتعرض لمخلوقات الله، ويذكر أن هناك دعوات قانونية من أجل أن يتم تغليظ العقوبة والغرامة من أجل أن يكون هناك ردع لكل من تسول له نفسه إيذاء مخلوقات خلقها الله من أجل التوازن البيئي.

من الأمور التي تحدثنا فيها مع أميرة همام، اهتمامها بشكل كبير بملف الرفق بالحيوان؛ حيث أنها توفر لهم الرعاية من خلال "الشلاتر" والجمعيات، حيث يوفرون لهم الطعام، والتطعيمات وعمليات التعقيم اللازمة، أو الرعاية لهم أثناء الولادة.

قانون الأحوال الشخصية

روت أميرة همام أنها توقفت عن استقبال أي قضايا خاصة بقانون الأحوال الشخصية في الفترة الأخيرة، وذلك بسبب النزاعات غير المبررة بين الطرفين، والتي الهدف منها أن يكيد الرجل للمرأة والعكس صحيح، وبهذا النمط هناك تجاوزات تحدث بين الرجل وطليقته من أجل أن يذل بعضهما بعضاً، والضحية هم الأطفال، وأضافت أميرة همام أنها من المحامين الذين ينادون بضرورة تعديل قانون الأحوال الشخصية، خاصة في ما يخص الرؤية، والنفقة، وتأمين حياة سوية للأبناء بين الأب والأم حتى بعد انفصالهما، ويجب أن يعلم الجميع أن الأمر يتوقف على عامل الضمير لدى الأم والأب حيث أن كليهما عليه أن يفكر في مصلحة الأبناء أولاً.

أكدت أميرة همام أن هناك الكثير من الحوادث والمآسي التي حدثت لرجال ونساء بسبب "قلة الضمير"، حيث أن الرجل من الممكن أن يتعسف في دفع النفقة، أو أن تتزوج الأم، أو يتزوج الأب، وكل من زوج الأم، وزوجة الأب يرفضون رعاية الأطفال، حتى أنها شهدت كارثة إنسانية، حيث أن هناك أباً وأماً سلما أطفالهما لدار رعاية من أجل أن يواصل كل طرف المُضي قدماً في حياته الجديدة، ويُنَحُون الصغار جانباً، ويلقونهم في دار رعاية وهما على قيد الحياة.

توضيح تفاصيل في قانون الطفل

أجابت أميرة همام عن السؤال الأكثر شيوعاً، وهو: "هل يجوز تغيير سن الطفولة في القانون المصري بعد الحوادث الأخيرة؟"...  وقالت أميرة همام أن هذا مستحيل حيث أن تلك اتفاقيات دولية، وفي حالة تعديل سن الطفولة، ستظهر حوادث زواج القاصرات، ولكن الحل الوحيد هو أن يتم تغليظ العقوبة على الأطفال الذين يرتكبون جرائم مثل التعدي على الأعراض، أو القتل، وتكون هناك عقوبات غليظة لكل طفل يرتكب مثل تلك الجرائم المأساوية، وهذا مسموح به دستورياً، ومن حق المُشرع المصري أن يقوم بتلك الخطوة.

الجرائم الإلكترونية

تحدثت أميرة همام عن تلك الجزئية التي تعاني منها الفتيات على وجه الخصوص، سواء من خلال الابتزاز، أو التشهير، أو التحرش الإلكتروني، وقالت أميرة همام أن المُشرع المصري وضع عقوبات رادعة لتلك النوعية من الجرائم، ومنها المشدد أيضاً، ولكن الأزمة هي أن الأهالي والفتيات يهابون المسلك القانوني، أو أن الفتاة تخشى أن تُخبر أهلها عما تتعرض له من ابتزاز، خوفاً من رد فعلهم، وتخضع لرغبات المُبتز، ووجهت أميرة همام النصيحة للفتيات، والأهالي بضرورة اتخاذ خطوة قانونية، وأن القانون معهم ويؤيد موقفهم، وسيتم تطبيق العقوبة على الجاني مهما كانت التفاصيل، حتى وإن كانت الفتاة هي من تعاونت معه بالرضا في إرسال صور، أو مصدر الابتزاز، ويجب أن يعرف الجميع أن السكوت يزيد من إجرام المُجرم إجراماً!.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


الوسوم:

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *